مكانة الأسرة وأحکامها في الأديان السماوية

جۆری توێژینه‌وه‌ : Original Article

نوسه‌ر

قسم التربیة الدینیة، کلیة العلوم الاسلامیة، جامعة السلیمانیة، اقلیم کوردستان - عیراق

garmian.Conf-2019-33
پوخته‌
الأسرة هي أقدم و أولى مؤسسة إجتماعية التي عرفتها البشرية, التي تبدأ بأبوينا آدم وحواء, ومستمرة لعد الآن و ستستمر الى الأبد, لأنه لم يوجد بديل أحسن من الأسرة أو يضاهيها و لن يوجد أبدا.
الأسرة هي أهم و أقدس مؤسسة التي طلب الله تعالى تأسيسها بربط علاقة شرعية مقدسة بين الرجل والمرأة, بعد بلوغمها سن الرشد ووشعورهما بتحمل المسئولية. بهدف الإستعاف وحفظ العرض و اكثار النسل و استمرار الجنس البشري و استعمار الأرض. على أساس رضاء الزوج والزوجة وصبغة و صيغة دينية و رضاء الولي و حضور الشهود و اعلانه في المجتمع.
نظمت اللاقة بين الزوجين على تنظيم الحوق والواجبات بين الزوجين والإلتزام بها, وعلى المودة والرحمة و حفظ الامانة والعرض والأسرار الزوجية, وتربية الأولاد على أساس سليم وتقديم أفراد صالحة الى المجتمع والبشرية. العلاقة بين الزوجين مقدسة, فالأديان السماوية حاولت بجد أن تحافظ عليها, ووضع قواعد للتعامل مع المشاكل الأسرية, الدين يطلب من الزوجين الصبر والتروي والحكمة في التعامل مع المشاكل, واحترام حدودالله و ولا ينسوا الفضل بينهم, وإذا استعص حل المشاكل بينهم يستحكمون الحكماء والعلاء من أقرباء الطرفين. واذا لم يصلوا الى حل المشاكل عليهم انتهاء العلاقة الزوجية عند طريق الطلاق مع حفظ الحقوق و الأسرار الزوجية. يشجع الزوجان على البدء من جديد في بيوت جديدة. لتسمر الحياة يجب أن تستمرة الأسرة والزواج.

وشه‌ بنچینه‌ییه‌كان


خول 9، special issue 2
حەوتەمین کۆنفرانسی زانستی
به‌هار 2022
لاپه‌ڕه‌ 496-509