جۆری توێژینه‌وه‌: Original Article

نوسه‌ر

کلیة التربیة, جامعة بغداد

پوخته‌

   کان قرار الرئیس الامریکی دونالد ترامب بسحب الولایات المتحدة الامریکیة من الاتفاق النووی مع ایران امرا متوقعا ،على عکس المرحلة التی تلیه.
     وقد کانت التلمیحات واضحة حول نیة الرئیس الامریکی بالانسحاب من الاتفاق النووی ،ذلک العزم الذی انبثق عن السیاسة او السیاسات المعلنة.فمن ناحیة السیاسة،کان ترامب قد التزم خلال حملته الانتخابیة عام 2016 بالغاء الاتفاق الذی اطلق علیه مختلف النعوت ،من "جنونی"،او"مضحک"،الى "أسوا اتفاق على الاطلاق".
     ولکن قرار الانسحاب یتخطى عالم السیاسة .فقد اثار الاتفاق النووی جدلا واسعا حین طرحته ادارة اوباما عام 2015 ولیس لمجرد ارتباطه بالرئیس السابق باراک اوباما. فقد رأى النقاد ان الاتفاق لم ینجز الا القلیل لتقیید الانشطة النوویة الایرانیة،ناهیک عن ان مدته کانت قصیرة جدا. وقد نُظر الى الاتفاق على انه کان احادی الجانب ،حیث منح ایران تخفیفا واسع النقاط من العقوبات مقابل ضبط نشاطها فی مجال واحد فقط،وان کان ذلک حیویا.مع ان الکثیرین اعتقدوا ان هناک بدیلا :لیس الحرب . بل الانتظار، الى ان تشتد وطأة العقوبات.